تشهد حركة العبور عبر نفق وندسور–ديترويت استقراراً نسبياً مع انطلاق موسم السفر الصيفي، بعد عامٍ تأثرت فيه الحركة بالتوترات التجارية وتراجع التنقل بين كندا والولايات المتحدة.
وبحسب بيانات رابطة مشغّلي الجسور والأنفاق، سجّل النفق أكثر من مليون و240 ألف عبور خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026، بزيادة تقارب 2.5% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وقال الرئيس التنفيذي للنفق تال تزودنر إن الحركة تقترب من مستوياتها الطبيعية بعد تراجعها في عام 2025، مشيراً إلى استمرار بعض التردد لدى المسافرين عبر الحدود.
وفي المقابل، تستعد إدارة النفق لتغييرات مرتقبة مع اقتراب افتتاح جسر جوردى هاو الدولي الجديد، الذي يتوقع أن يؤثر على حركة المرور بين وندسور وديترويت، مع احتمالية انخفاض أولي في أعداد المركبات عند بدء التشغيل.
وأكدت الإدارة أن النفق سيبقى خياراً مهماً للمسافرين، خصوصاً للرحلات اليومية والعاملين بين المدينتين، فيما يبقى موعد افتتاح الجسر الجديد غير محدد حتى الآن.