في آخر التطورات المتعلقة بالهجوم الذي استهدف أحد أكبر المعابد اليهودية في ضاحية ديترويت اليوم الخميس, صرحت السلطات الفيدرالية بأنها تحقق في الهجوم على أنه “عمل عنف مستهدف ضد الجالية اليهودية”.
وكان قائد شرطة ويست بلومفيلد قد قال بأن قوات إنفاذ القانون استجابت لبلاغ عن إطلاق نار حوالي الساعة 12:19 ظهراً بعد أن صدم مشتبه به مبنى معبد إسرائيل في ويست بلومفيلد بسيارته.
وأضاف بأن أفراد أمن المعبد تصدوا له وتمكنوا من تحييد الخطر.
وأكد المعبد أن جميع الطلاب والموظفين تمَّ إجلاؤهم بنجاح.
وفي وقت لاحق, حددت وزارة الأمن الداخلي هوية المشتبه به على أنه أيمن محمد غزالي, البالغ من العمر 41 عاماً, مواطنٌ أمريكي ولد في لبنان.
ووفقاً للوزارة, وصل غزالي إلى الولايات المتحدة عام 2011 بتأشيرة قرابة مباشرة بصفته زوجاً لمواطنة أمريكية, وحصل على الجنسية الأمريكية عام 2016.
ومن جهته, أفاد قائد شرطة مقاطعة أوكلاند, مايكل بوشارد, أن أحد كبار أفراد الأمن الذي صدمته السيارة, فقد وعيه ونُقِل إلى المستشفى لتلقي العلاج وهو في حالة مستقرة.
وأضاف أن ثلاثين من ضباط إنفاذ القانون نُقِلوا إلى المستشفى بسبب استنشاق الدخان.
هذا وأعلنت مؤسسة هنري فورد الصحية أنها تُعنى بثمانية من المسعفين في اثنتين من مستشفياتها.
وأعلنت عدة إدارات شرطة في جنوب غرب ميشيغان أنها تكثف دورياتها في مناطقها.
ووفقاً لأسوشيتيد برس, تشهد المعابد اليهودية حول العالم حالةً من التأهب, مع تكثيف الإجراءات الأمنية منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران في الثامن والعشرين من فبراير.
تحرير الخبر: وفاء القديمي
