شهدت مدينة تايلور مساء الأربعاء اجتماعًا كان ينتظره كثير من الأهالي، أملاً في مواجهة أعضاء مجلس التعليم بشأن اتهامات طالت عددًا من المعلّمين بإطلاق تعليقات غير لائقة تجاه طالبات في مدارس المنطقة.
لكن ما حدث فاجأ الجميع، فالأهالي الذين حضروا للاعتراض شعروا بحسب قولهم بضغط وترهيب من بعض الحاضرين، ما دفعهم إلى البقاء في مقاعدهم والاكتفاء بالاستماع.
وخلال الجلسة، واجهت رئيسة المجلس ليندا مور الاتهامات مباشرة، مؤكدة أنها لا يمكن أن تدافع عن أي معلّم على حساب الطالب، ووصفت ما يُتداول بأنها اتهامات مسيئة وغير صحيحة.
من جهته، أوضح المشرف العام للمنطقة التعليمية أن أحد المعلّمين وُضع في إجازة مدفوعة، ليس بسبب تحقيق رسمي، بل نتيجة تهديدات وصلته عقب منشورات على مواقع التواصل. وأكد أن المنطقة لم تتلقَّ أي “شكاوى رسمية” حتى الآن، وبالتالي لا يوجد تحقيق مفتوح.
مع ذلك، يقول الأهالي إنهم أرسلوا رسائل إلكترونية للإدارة تتضمن مخاوفهم، فيما تدعو المنطقة كل من لديه معلومات عن سلوك غير لائق إلى التقدّم ببلاغ رسمي ليُصار إلى التحقيق فيه.