رغم نشأته في عصر التسوق الإلكتروني، يُظهر جيل “زد” اتجاهاً متزايداً نحو زيارة مراكز التسوق التقليدية، ليس فقط للشراء، بل أيضاً للترفيه وقضاء الوقت مع الأصدقاء.
وأفادت بيانات حديثة بأن الشباب من هذا الجيل يُجرون نحو اثنين وستين بالمئة من مشترياتهم داخل المتاجر الفعلية، مقارنة باثنين وخمسين بالمئة لدى الفئات العمرية الأكبر.
ويقول عدد من المتسوقين الشباب إنهم يفضلون رؤية المنتجات وتجربتها مباشرة قبل الشراء، خاصة الملابس، للتأكد من جودتها ومقاساتها.
ويرى خبراء التسويق أن تجربة الإغلاق خلال جائحة كورونا، إلى جانب الاعتماد الكبير على التكنولوجيا، دفعت الكثير من الشباب للبحث عن تجارب اجتماعية وحياتية خارج العالم الرقمي.
وتسعى مراكز التسوق بدورها إلى استقطاب هذه الفئة من خلال إضافة المزيد من الأنشطة الترفيهية والخدمات التي تتجاوز مجرد التسوق.