ناشدت عائلة السيدة نانسي غوثري، البالغة من العمر 84 عامًا، من تعتقد أنهم يحتجزونها، وذلك عبر مقطع فيديو نُشر على إنستغرام مع انتهاء مهلة فدية أُبلغ عنها مساء الخامس من فبراير، دون تأكيد رسمي لمطالب الخاطفين.
محققو مكتب شريف مقاطعة بيما يقولون إن غوثري اختُطفت قسرًا من منزلها في منطقة كاتالينا فوتهيلز قرب توسون في الحادي والثلاثين من يناير، مؤكدين العثور على بقع دم خارج المنزل تعود لها.
وفي الفيديو، طالب ابنها كامرون الخاطفين بالتواصل المباشر وتقديم دليل قاطع على أنها على قيد الحياة قبل أي خطوة لاحقة.
كما عبّر الأبناء، ومن بينهم الإعلامية سافانا غوثري، عن قلقهم الشديد على صحة والدتهم التي تعاني آلامًا مزمنة وتحتاج إلى أدوية أساسية، مؤكدين استعدادهم للحوار وداعين إلى عودتها سالمـة.
التحقيقات لا تزال مستمرة، والسلطات تحث أي شخص لديه معلومات على التواصل فورًا.