أفادت مصادر في ديربورن هايتس الأربعاء بأن مركز Vista Maria، المتخصص منذ سنوات في رعاية الفتيات الأكثر عرضة للخطر، يواجه اتهامات شديدة تتعلق بسوء المعاملة والثقافة المؤذية داخله.
المحامي مايكل جعفر اتهم المنشأة بأنها اتبعت “ثقافة معطلة” تضمنت ما وصفه بـ”ألعاب الجوع الحقيقية”، حيث قام الحراس بتحريض الفتيات على الصراع مع بعضهن، ومارسوا سلوكيات تحرش واستغلال نفسي وجنسي. وأضاف أن بعض الحراس دعوا الفتيات للهروب من المركز والعيش معهم.
وأوضح جعفر أن التحقيقات أظهرت أن الفتيات تعرضن للضرب والإيذاء الجنسي، وأن 13 إلى 15 من المقيمات السابقات يتلقين تمثيلاً قانونيًا حاليًا، مع توقع مزيد من الشكاوى.
وأشار جعفر إلى أن الوضع المالي للمركز كان جيدًا، حيث بلغ صافي أصوله أكثر من 60 مليون دولار، ما يجعل سوء الرعاية غير مبرر.
في المقابل، أعلنت إدارة Vista Maria أنها ستنهي برنامج الإقامة العلاجية، وسيتم تسريح 154 موظفًا بدءًا من 19 ديسمبر، مع نقل 11 فتاة حاليًا في البرنامج إلى مرافق أخرى تحت إشراف وزارة الصحة والخدمات الإنسانية في ميشيغان.
و التحقيقات مستمرة، وسط اتهامات بتغطية مجلس الإدارة لهذه الانتهاكات، فيما يواجه المركز ضغطًا متزايدًا بعد حالات هروب عدة للفتيات، من بينها حادثة أدت لإدانة رجل بتهمة جنسية.