يثير مشروع إنشاء مبنى تجاري صغير مكوّن من أربع وحدات على قطعة أرض تستخدم حالياً كموقف سيارات قرب متجر “إيكيا” في منطقة كانتون تاونشيب بولاية ميشيغان، نقاشاً محلياً حول تأثيره المحتمل على حركة المرور في طريق “فورد رود” المعروف بكثافة الازدحام وارتفاع معدلات الحوادث.
ويُعد “فورد رود” من أكثر الطرق ازدحاماً في المنطقة، حيث يشهد مرور أكثر من 40 ألف مركبة يومياً، كما تسجل فيه معدلات حوادث تفوق المتوسط في الولاية بثلاثة إلى أربعة أضعاف، ما يجعله محور قلق دائم لدى السكان والسائقين.
عدد من السائقين عبّروا عن استيائهم من الوضع المروري في المنطقة، مشيرين إلى صعوبة القيادة وكثرة الحوادث، بينما أرجع آخرون جزءاً من المشكلة إلى الازدحام الشديد عند مداخل المراكز التجارية وسلوك بعض السائقين أثناء الانعطاف والدخول إلى المواقف.
وتشير تقارير محلية إلى وقوع حوادث متكررة في المنطقة خلال فترات متقاربة، خصوصاً عند مداخل مواقف السيارات التجارية المزدحمة، وهو ما يزيد من حدة المخاوف مع أي توسع تجاري جديد في المحيط.
من جهتها، أوضحت بلدية كانتون أن وزارة النقل في ميشيغان تعمل على خطة لتطوير طريق “فورد رود” عبر إنشاء جزر وسطية وتنظيم حركات الالتفاف، على أن يبدأ تنفيذ المشروع في عام 2028، بهدف تحسين انسيابية المرور وتعزيز مستويات السلامة.
كما أكدت البلدية أن تصميم المشروع التجاري الجديد سيتضمن مداخل مخصصة للخروج باتجاه اليمين فقط، في إطار إجراءات تهدف إلى تقليل الازدحام والحد من احتمالات الحوادث، مع الإشارة إلى أن المشروع سيوفر مساحة خضراء إضافية مقارنة بالوضع الحالي للموقع.
وفي المقابل، تبقى هوية المستأجرين المحتملين للمبنى غير معلنة حتى الآن، في انتظار استكمال الإجراءات النهائية للبناء والتجهيز.