تواجه موظفة سابقة في قسم إطفاء ديترويت اتهامات فدرالية، بعد الاشتباه في أنها حذّرت شقيقها من مداهمة كانت السلطات تستعد لتنفيذها في منزله غرب المدينة.
وبحسب شكوى جنائية، كانت ستيفاني ستين تعمل موظفة استقبال في قسم الاتصالات في مارس 2025، عندما علمت بعملية المداهمة، التي استهدفت شقيقها المطلوب للاشتباه في الاحتيال بمخصصات البطالة.
وتقول السلطات إن ستين اتصلت بوالدتها وأرسلت إليها رسائل لتحذيرها من المداهمة، كما تتهمها بالكذب على مكتب التحقيقات الفدرالي بشأن ما حدث.
وأكد قسم إطفاء ديترويت تعاونه الكامل مع التحقيق، مشيرًا إلى أن ستين تقاعدت من الخدمة في مارس الماضي، بينما لا تزال القضية قيد النظر.