تظاهر ما بين أربعة إلى خمسة آلاف عامل طرق أمام مبنى الكابيتول في لانسنغ، مطالبين المشرعين بتمرير خطة تمويل بقيمة ثلاثة مليارات دولار لإصلاح الطرق.
وحذر ممثلو الشركات الإنشائية من أن غياب التمويل سيؤدي إلى تسريح واسع للعمال، فيما شدد منظمو الاعتصام على أن مصادر التمويل السابقة جفّت، ما يهدد بفراغ مالي كبير.
وانقسم النواب بين من يرى ضرورة إيجاد مصادر إيرادات جديدة، ربما عبر ضرائب ورسوم إضافية، وبين من يرفض أي زيادة ضريبية ويؤكد إمكانية تمرير الموازنة من دونها.
ومع اقتراب موعد الأول من أكتوبر، يؤكد العمال أن قضيتهم ليست سياسية، بل تتعلق بالحفاظ على وظائفهم وصيانة الطرق في ميشيغان.