مثل أربعة من موظفي مركز أوكسفورد للعلاج بالأوكسجين، بينهم المديرة التنفيذية تاميلا بيترسون، أمام محكمة تروي يوم الأربعاء، وذلك على خلفية انفجار مأساوي وقع في يناير الماضي داخل غرفة أوكسجين مضغوط، وأسفر عن مقتل طفل يبلغ من العمر خمس سنوات وإصابة والدته بجروح خطيرة.
المتهمون الأربعة، ومن بينهم ثلاثة حضروا الجلسة شخصيًا، يواجهون تهمًا بالقتل من الدرجة الثانية، بالإضافة إلى تهم بديلة بالقتل غير العمد، وذلك بحسب ما قد تراه هيئة المحلفين خلال المحاكمة.
المحكمة حدّدت يومي 15 و16 سبتمبر موعدًا للفحص الأولي للأدلة، وهي الجلسة التي سيقرر فيها القاضي ما إذا كانت هناك أدلة كافية لإحالة القضية إلى المحاكمة. كما سيتم النظر في عدة طلبات قانونية في جلسة منفصلة منتصف يونيو، منها طلب من مكتب المدعي العام بمراجعة فريق التحقيق، وآخر من الدفاع يتعلق بمحتويات هاتف المديرة التنفيذيّة المصادَر.
وكانت السلطات قد أعلنت في مارس أن التحقيقات كشفت عن سلسلة من القرارات والإهمال في إجراءات السلامة داخل المركز أدت مباشرة إلى هذه الكارثة.
