طالبت أم من أصول عربية في مدينة برمنغهام إدارة المدارس الحكومية بتوضيح تصريحاتها الرسمية، بعد جدل أُثير خلال فعالية “الليلة متعددة الثقافات” التي أُقيمت في أبريل الماضي بمدرسة بيفرلي الابتدائية.
وقالت ليلى بلبول إنها شاركت في تنظيم معرض للتعريف بالتراث العربي، تضمن عرضاً عن فلسطين. وأضافت أنها اكتشفت لاحقاً أن ملصقين من بين مئة ملصق تم شراؤها عبر الإنترنت احتويا على صورة بندقية ورسائل سياسية غير مناسبة، وتمت إزالتهما فوراً بعد تنبيه إدارة المدرسة.
وتؤكد بلبول ومحاميها أن إدارة المنطقة التعليمية أصدرت بياناً يندد بالحادثة ويتحدث عن معاداة السامية قبل استكمال التحقيق، ما أدى – بحسب قولهم – إلى تعرضها وعائلتها للمضايقات والتهديدات والإساءة.
من جهتها، أعلنت المنطقة التعليمية أن التحقيق خلص إلى أن بعض المواد المعروضة لم تلتزم بالإرشادات المعتمدة للفعالية، وقررت منع أولياء الأمور المسؤولين عن العرض من التطوع في المدرسة حتى نهاية العام الدراسي.
ويطالب ممثلو الجالية العربية الإدارة التعليمية بإصدار توضيح يؤكد أن الحادثة لا ترقى إلى مستوى معاداة السامية، فيما من المقرر أن يطرح الأهالي القضية خلال اجتماع مجلس التعليم في برمنغهام.