رفضت الحكومة الكندية حالياً مقترحاً لتنظيم جولات عامة على الجانب الكندي من جسر غوردي هاو الدولي قبل بدء تشغيله.
وكان النائب السابق عن منطقة وندسور-ويست، براين ماسي، قد دعا إلى فتح الجسر أمام السكان، مؤكداً أن الكنديين يجب أن تتاح لهم فرصة رؤية هذا المشروع الضخم، الذي تبلغ تكلفته نحو 6 مليارات دولار.
من جهتها، أوضحت وزارة الإسكان والبنية التحتية الكندية أن الجسر يُعد معبراً حدودياً دولياً يخضع لإجراءات أمنية مشددة، وأن أي فعاليات عامة تتطلب تنسيقاً مع عدد من الجهات المختصة.
وأضافت الوزارة أن كندا والولايات المتحدة تعملان على معالجة القضايا العالقة قبل تحديد موعد افتتاح الجسر، الذي لم يتم الإعلان عنه حتى الآن.