شهدت مدرسة Creative Learning Academy في ديترويت حادثة مثيرة للقلق الأربعاء، عندما حاولت امرأة تُدعى Charshella اصطحاب طفلة من المدرسة، مدعية أنها والدتها.
وقالت Lakeisha Conley، إحدى العاملات بالمدرسة، إنها لاحظت أن المرأة كانت تشير إلى حفيدتها، فأدركت أن الادعاء كاذب وبدأت بتسجيل الحادث على الكاميرا، كما اتصلت بالشرطة.
هذه كانت المرة الثالثة التي تظهر فيها المرأة في المدرسة خلال اليوم، وقد حاولت الدخول للمدرسة لكنها لم تتجاوز اللوبي بفضل يقظة المعلمين وإجراءات الأمان المتبعة.
وقالت Antonia Adams، شريكة المدرسة، إن الأمر كان محاولة اختطاف فاشلة، مؤكدة أهمية توخي الحذر في المدارس واتباع بروتوكولات الأمان لحماية الأطفال.
شرطة ديترويت أكدت أنها لم تتلق أي تقارير عن ظهور المرأة في أماكن أخرى، ودعت الجمهور للتواصل إذا كانت لديهم أي معلومات تساعد في التحقيق.