تتزايد المخاوف في ويندزور من تداعيات توقف مصنع ويندزور للتجميع، المقرر أن يبدأ في 19 أكتوبر ولمدة ثلاثة أسابيع.
وتخشى الشركات المحلية من تراجع حركة الزبائن والإنفاق، مع توقع تأثر المطاعم والمتاجر والأعمال التي تعتمد بشكل مباشر أو غير مباشر على عمال المصنع.
ويأتي التوقف وسط استمرار تعثر المفاوضات بين نقابة العمال وشركة ستيلانتس، على خلفية مستقبل مصنع برامبتون للتجميع.
وحذر رئيس نقابة يونيفور المحلية من أن تسريح العمال قد يدفع الكثيرين إلى تقليص الإنفاق، ما سينعكس على قطاعات التجزئة والمطاعم والأعمال المحلية.
كما أعرب رئيس بلدية ويندزور عن قلقه من تأثير الرسوم الجمركية الأميركية المحتملة على السيارات وقطع الغيار الكندية، محذرا من تداعياتها على مصانع في أونتاريو وعدد من الولايات الأميركية.