(تحديث)
ألقت الشرطةُ القبض على المشتبه به المطلوب فيما يتعلق بحادثة إطلاق النار المميت على ضابط شرطة ميلفينديل.
واحتجزت السلطات مايكل لوبيز البالغ من العمر 44 عاماً مساء اليوم الاثنين بعد أن عُثِرَ عليه في منطقة شارع ميشيغان وليفرنوي, بعد يوم واحد من مقتل الضابط محمد سعيد البالغ من العمر 23 عاماً.
وفي التفاصيل, استجاب سعيد يوم أمس الأحد حوالي الساعة الحادية عشرة وأربعين دقيقة صباحاً لمكالمة تتعلق بشخصٍ مشبوه في مغسلة سيارات كان يحمل عدة حقائب وبدون مركبة. وعندما اقترب سعيد من الشخص لمعرفة فيما إذا كان بلا مأوى أو يحتاج المساعدة, هرب المشتبه به من المكان, فطارده الضابط سيراً على الأقدام. ثمَّ نشب صراعٌ قصير بين الطرفين, وصعق سعيد لوبيز فسحب المشتبه به مسدساً وأطلق النار على الضابط وأرداه قتيلاً.
وكان مكتب الكحول والتبغ والأسلحة النارية والمتفجرات وإدارة شرطة ميلفينديل وشرطة ولاية ميشيغان وآخرون قد قدموا مكافأة وصلت إلى 37500 دولار للحصول على معلومات تؤدي إلى الاعتقال.
وفي هذا السياق, قال رئيس شرطة ميلفينديل روبرت كينالي خلال مؤتمر صحفي اليوم “إن سعيد كان استثنائياً” وتابع “كل ليلة قبل أن يبدأ مناوبته, كان يقود سيارته بالقرب من منزل والديه, وهو يعلم أنه يفعل ذلك لحماية أسرته والمقيمين هنا”.
وبدورها قالت الحاكمة جريتشن ويتمر في بيانٍ نشر على منصة اكس اليوم الاثنين “لقد فقد مجتمع ملفينديل عضواً عزيزاً في المجتمع بوفاة الضابط محمد سعيد. قلبي مع عائلته وأصدقائه وأحبائه اليوم. آمل أن نتمكن دائماً من تكريم شجاعته وتفانيه وتضحياته”.
تحرير الخبر: وفاء القديمي
