أعلن الملياردير الأمريكي إيلون ماسك تخليه عن أدواره في البيت الأبيض ووزارة كفاءة الحكومة، وذلك بعد موجة من الانتقادات والاحتجاجات ضد تدخله الواسع في الشأن الحكومي. وجاء قراره عقب اجتماع حكومي للرئيس دونالد ترامب، حيث سخر ماسك من تعدد مسؤولياته بارتداء قبعتين تحملان شعار “اجعلوا أمريكا عظيمة مجددًا”.
تزامن ذلك مع أداء مالي مخيب لشركة تسلا، إذ تراجعت أرباحها في الربع الأول من 2024 بنسبة 71%، مع انخفاض المبيعات وتصاعد أعمال التخريب ضد سياراتها. كما تعرّضت سيارات الشركة للتفجير والحرق في عدة مناطق احتجاجًا على سياسات ماسك. ووسط هذا التوتر، تستعد وزارة كفاءة الحكومة، التي كُلفت بخفض النفقات، لاستمرار تقليصاتها رغم الغموض حول مستقبلها بعد تقليص ماسك لدوره فيها.
