تواجه شابة من أوهايو تُدعى رايلي دونالدسون، تبلغ من العمر 22 عامًا، تهمة القتل من الدرجة الأولى بعد أن أطلقت النار على والدتها داخل منزلها في ساوثفيلد يوم الخامس من أكتوبر.
الشرطة عثرت على الضحية آدا ماي سيمونز جونز، 45 عامًا، مقتولة بعدة طلقات نارية، فيما أظهرت كاميرات المراقبة سيارة كرايسلر سوداء تعود للابنة وهي تغادر مسرح الجريمة.
وفرت دونالدسون إلى أوهايو قبل أن تُعتقل في اليوم التالي بمدينة ديترويت دون مقاومة.
وتشير التحقيقات إلى أن الجريمة جاءت بسبب نزاع على حضانة طفلة تبلغ ثلاث سنوات كانت في المنزل أثناء الحادث.
رئيس شرطة ساوثفيلد أكد أن القتل كان مُخططًا له مسبقًا، مشيرًا إلى أن دونالدسون كانت تعاني من اضطرابات نفسية، وقالت أثناء اعتقالها إنها “الإله”.
وتحتجز المتهمة حاليًا من دون كفالة، ومثولها أمام المحكمة مقرر في الثاني والعشرين من أكتوبر.