دخل اتفاق هدنة تاريخي بين إسرائيل وحماس حيّز التنفيذ الاثنين، منهياً صراعًا استمر 15 شهرًا، وجالبًا الارتياح لمجتمعات عديدة في ميشيغان تأثرت بالأحداث.
الاتفاق نصّ على عودة الرهائن الإسرائيليين إلى ديارهم بعد أكثر من عامين من الأسر، وتوقف القصف في غزة، إلى جانب إطلاق سراح نحو ألفي أسير فلسطيني.
وفي معبد إسرائيل في ويست بلومفيلد، نظّم المصلّون احتفالًا بعنوان “فرحة الحرية”، حيث عبّر الحاخام مارلا هورنستن عن امتنانها قائلة: “هذا ما كنّا نصلّي لأجله منذ عامين”.
وفي المقابل، عبّرت الناشطة الفلسطينية ليكزيس زيدان من ديترويت عن ارتياحها لتوقف القصف، لكنها تساءلت عن مستقبل الأمان والسيادة للفلسطينيين.
ورغم تباين المشاعر، يؤكد قادة دينيون في ميشيغان أملهم بأن تمهّد هذه الهدنة لسلام دائم بين الشعبين وبداية جديدة نحو الاستقرار في المنطقة.