يواجه رجل من ولاية نيوجيرسي اتهامات فدرالية، بعد أن عثرت السلطات على مختبر متفجرات منزلي ومجموعة كبيرة من المواد المستخدمة في تصنيع المتفجرات داخل منزله.
وقالت السلطات إن جوزيف ريزوس، البالغ من العمر 37 عاماً من مدينة دينفيل، كان يشتري منذ عام 2020 مواد شديدة الخطورة ومعدات مختبرية من متاجر عبر الإنترنت، ويحتفظ بها داخل منزله.
وخلال مداهمة المنزل في الرابع والعشرين من يونيو/حزيران، عثر المحققون، بحسب السلطات، على مختبر منزلي ومواد أولية تستخدم في تصنيع المتفجرات.
كما صادرت السلطات نحو 109 عبوات متفجرة محلية الصنع من أحد المخازن، إضافة إلى معدات إشعال وهواتف محمولة وأسلحة وذخيرة.
وأُجلي عدد من الجيران مؤقتاً خلال عملية التفتيش بسبب خطورة المواد التي عُثر عليها.
ويواجه ريزوس ثلاث تهم فدرالية تتعلق بالحصول غير القانوني على مواد متفجرة وتخزينها وحيازة متفجرات بلاستيكية بصورة غير قانونية.
وفي حال إدانته بجميع التهم، قد يواجه أكثر من 20 عاماً في السجن وغرامات تصل إلى 600 ألف دولار.
وتولت التحقيق قوة مشتركة لمكافحة الإرهاب، بمشاركة مكتب التحقيقات الفيدرالي، وإدارة مكافحة المخدرات، ومكتب الكحول والتبغ والأسلحة النارية والمتفجرات، إلى جانب شرطة ولاية نيوجيرسي وسلطات مقاطعة موريس.
والتحقيق في القضية مستمر.