وجّه الادعاء العام في ديترويت تهمًا لأمّ وابنتها بعد حادثة طعن وقعت الأسبوع الماضي داخل مدرسة غومبرز الابتدائية-الإعدادية، وأسفرت عن إصابة فتاة تبلغ 13 عامًا بجروح خطيرة.
وبحسب دائرة مدارس ديترويت العامة، فإن طالبة في الصف الثامن أقدمت على طعن زميلتها خمس مرات مستخدمة سكينًا صغيرًا كانت قد حصلت عليه من والدتها لكارا أنيتا باركس، البالغة 37 عامًا، والتي اعترفت بأنها أعطت ابنتها السكين “للدفاع عن نفسها” في طريق العودة من المدرسة.
وخلال جلسة المحاكمة، وُجهت إلى الأم تهمتان جنحتان هما: المساهمة في انحراف قاصر وحيازة سلاح في منطقة خالية من الأسلحة، وأُفرج عنها بكفالة شخصية قيمتها 50 ألف دولار، فيما وُجهت إلى الطالبة تهمة الاعتداء بقصد إحداث أذى جسيم.
وكشف التحقيق عن ثغرات أمنية في المدرسة، إذ دوّى جهاز كشف المعادن عند دخول الأم إلى المبنى دون أن يتم تفتيشها، ما أدى إلى إيقاف حارس الأمن عن العمل بانتظار التحقيق.
واثارت القضية قلق أولياء الأمور الذين أكدوا أن شكاواهم السابقة حول التنمّر داخل المدرسة كانت تُهمَل، محذرين من أن تجاهل هذه الظاهرة هو ما قاد إلى هذا العنف المأساوي.
وقالت المدعية العامة كيم وورذي في بيانها: “ما حدث يُظهر فشلًا على مستويات عدة، والنتيجة كانت طعن طفلة. هذا أمر غير مقبول، وعلينا أن نحمي أبناءنا بشكل أفضل.”