اتهمت السلطات الفيدرالية الأمريكية امرأة صينية بالعمل لصالح أجهزة الاستخبارات الصينية وجمع معلومات داخل الولايات المتحدة، وفق شكوى جنائية قدمها مكتب التحقيقات الفيدرالي.
وقالت السلطات إن دي جين، المعروفة أيضاً باسم صوفي جين وشين سوي، وصلت إلى مطار ديترويت متروبوليتان الدولي في الثامن من سبتمبر قادمة من شنغهاي، حيث خضعت لتفتيش إضافي من جانب موظفي الجمارك وحماية الحدود.
ووفقاً للـFBI، اعترفت جين خلال التحقيق بأنها جمعت معلومات في الولايات المتحدة لصالح مسؤولين مرتبطين بوزارة أمن الدولة الصينية، والتقت خلال رحلات سابقة بمسؤولين حكوميين أمريكيين، قبل أن تنقل المعلومات التي حصلت عليها إلى جهات استخباراتية في الصين.
كما قال المحققون إنهم عثروا بحوزتها على ثلاثة هواتف، وعلى رسائل تتعلق بنشاطها واتصالاتها داخل الولايات المتحدة.
وتواجه جين اتهاماً بالعمل كعميلة لحكومة أجنبية داخل الولايات المتحدة دون إخطار المدعي العام الأمريكي، وهي تهمة لا تزال قيد الإجراءات القضائية.
وأمر قاضٍ فيدرالي باحتجازها على ذمة المحاكمة، فيما حُددت جلسة أولية للقضية في ديترويت في الخامس والعشرين من سبتمبر.