تم توجيه تهمة القتل لرجل من مدينة ديترويت يُدعى ديسموند بيركس في قضية مقتل الدكتور ديفون هوفر. وتبين من تحليل سجلات هواتف هوفر أن بيركس كان يفرض على هوفر رسومًا مقابل خدمات جنسية.
و اختتم هذا الإعلان تحقيقًا استمر لأكثر من عام وشمل خمس ولايات (ميشيغان، أوهايو، إنديانا، تكساس، وكاليفورنيا) وثلاث دول (الولايات المتحدة، إنجلترا، وفرنسا). وأشارت المدعية العامة في مقاطعة وين كيم وورثي إلى أن التحقيق شمل أكثر من 100 ساعة من المقابلات المصورة، ومراقبة فيديو من 24 موقعًا مختلفًا، وأكثر من 300 قطعة من الأدلة، و134 أمر تفتيش، بالإضافة إلى عدة تيرابايت من البيانات.
ووجدت الشرطة جثة هوفر، البالغ من العمر 53 عامًا، في 23 أبريل 2023، داخل منزله في ديترويت، ملفوفة في سجادة مغطاة بالدماء في الطابق الثالث من منزله وقد تم العثور على آثار دماء على باب المنزل الخلفي، وتم الكشف لاحقًا أن هوفر تعرض لإطلاق النار مرتين في مؤخرة رأسه.
في يوم الجريمة، شوهد بيركس وهو يركن سيارة رينج روفر الخاصة بهوفر بالقرب من شارع كويل في ديترويت، وهو منزل مرتبط بكل من هوفر وبيركس من خلال سجلات الهاتف. وقد عثرت الشرطة في هذا المنزل على ساعة فاخرة التي اشتراها هوفر قبل يوم واحد من مقتله وكانت هذه الساعة واحدة من بين العديد من الأدلة التي أدت إلى توجيه التهم ضد بيركس.