تواجه مدينة فارمنغتون هيلز في ولاية ميشيغان قضية خطيرة، حيث وُجّهت اتهامات لرجل يبلغ من العمر 57 عامًا يُدعى بول ريتشارد كاتّيرمان الثاني، في إطار تحقيق موسّع حول الاتجار بالبشر، تقوده شرطة المدينة بالتعاون مع عدة جهات أمنية.
و يواجه كاتّيرمان عدة تهم، من بينها: إدارة مؤسسة اتجار بالبشر، نشاط جنسي تجاري، إدارة بيت دعارة، تأسيس مشروع إجرامي، إلى جانب التهرب الضريبي.
و كشفت التحقيقات أن كاتّيرمان وزوجته زيشوان وان، البالغة من العمر 44 عامًا، أدارا شبكة من مراكز التدليك غير القانونية، حيث كانت تُحتجز أربع نساء مهاجرات من الصين، أُجبرن على العمل لساعات طويلة في ظروف قاسية دون أجر يُذكر. ولايتحدثن النساء الإنجليزية، وقد تم تشغيلهن في ثلاث مناطق هي: فارمنغتون هيلز، ويستلاند، وبلدة كوميرس.
و اكدت المسؤولة القضائية في مقاطعة أوكلاند، كارين ماكدونالد، أن النساء كنّ بمثابة “سجينات فعليًا”، في حين وصف رئيس شرطة فارمنغتون هيلز، جون بيغوت، الشبكة بأنها “مؤسسة إجرامية متكاملة”، مشيرًا إلى ضبط أكثر من 140 ألف دولار نقدًا في صندوق ودائع مرتبط بالمشتبه بهما، إلى جانب ممتلكات تم شراؤها بأموال مشبوهة.
و تواجه زيشوان وان كانت قد اعتُقلت في مارس الماضي، تواجه الان تهمًا إضافية تشمل غسيل الأموال، وتأسيس مشروع إجرامي، والفشل في تقديم الإقرارات الضريبية.
Rami Sadeq
