مثل ريان رامون وافراد، البالغ من العمر 33 عامًا، أمام المحكمة لمواجهته تهمتين بالاتجار بالبشر والدعارة، بعد أن اتهم بإدارة نشاط إجرامي كامل من داخل السجن باستخدام الهواتف والبريد الإلكتروني ووسائل اتصال أخرى.
وقالت سلطات التحقيق إن وافراد استغل هواتف السجن والأجهزة اللوحية والمكالمات المرئية للتحكم في الشبكة الإجرامية أثناء احتجازه. وأوضح شريف مقاطعة أوكلاند، مايكل بوشار، أن الجهود المستمرة للمحققين قادت إلى كشف القضية وإنقاذ الضحايا، مؤكدًا أهمية محاسبة المتهم.
وقد أُلقي القبض على وافراد في الثامن من أغسطس بعد تحقيق أجرته فرقة مكافحة الاتجار بالبشر في مقاطعة أوكلاند، حيث تبين أنه أرسل عشرات الرسائل المتعلقة بأنشطة الاتجار والعمل الجنسي القسري أثناء احتجازه على خلفية انتهاك شروط المراقبة.
للمتهم سجل جنائي طويل يعود إلى عام 2012، ويشمل إدانات بترويج وتصنيع مواد مخدرة، واحتيال جنائي، وحيازة سلاح مخفي، وقد حددت المحكمة كفالته بمبلغ 250 ألف دولار.