تم استدعاء رجل يبلغ من العمر 24 عامًا بتهمة توجيه تهديدات إرهابية ضد الشرطة لدرجة أنه قام بتهديد عائلة أحد الضباط.
ومثل المتهم (شون بونر ) أمام المحكمة يوم الأربعاء، حيث يواجه تهمتي البلاغ الكاذب و التهديد بالإرهاب، وهي جناية يُعاقب عليها بالسجن لمدة 20 عامًا, وهو محتجز حاليًا في سجن مقاطعة أوكلاند بسند كفالة بقيمة 100000 دولار.
ويُزعم أن بونر بدأ في توجيه” التهديدات” بعد أن أوقفت الشرطة حركة المرور سابقآ وقامت بمسائلته فيما يتعلق بقيادته لسيارة بدون تأمين , واتُهم بونر حينها بمقاومة ضابط شرطة وعرقلته، ثم فشل في المثول أمام المحكمة.
تم إطلاق سراح بونر بكفالة شخصية، على الرغم من أنه فشل بالفعل في المثول أمام المحكمة بتهمة مقاومة ضابط شرطة.
و في 9 يونيو 2024، قالت الشرطة إن بونر اتصل بقسم شرطة فارمنغتون هيلز، وأبلغ عن توقف حركة المرور وهدد بضرب ضباط شرطة فارمنغتون هيلز وإطلاق النار عليهم.
في اليوم التالي، اتصل بونر بوالد أحد الضباط الذين اعتقلوه وترك بريدًا صوتيًا للأب يخبره فيه أن ابنه ليس آمنآ .
وبناءً على تهديداته وسلوكه الخطير، تمكن المحققون بمساعدة قسم شرطة ريدفورد من تحديد مكان بونر و (صديقته كيرستين إليوت التي اتهمت لاحقآ بالتدخل في شؤون ضابط شرطة) وأطفالهم الذين كانوا يقودون سياراتهم في ريدفورد، وحاولوا اعتقال بونر، الذي رفض مرة أخرى اتباع الأوامر القانونية .
ويُزعم أن بونر تحصن بنفسه واستخدم أطفاله كدرع لمنع اعتقاله واستمر في تهديد المحققين أثناء محاولتهم التفاوض مع الزوجين لمدة 45 دقيقة.
وتقول الشرطة إن بونر أمسك بمفاتيح السيارة وقفز إلى مقعد السائق , و خوفًا من أن يصطدم بونر بهم أو بسيارات الشرطة، لكم الضباط النافذة لكسر الزجاج بأمان واحتجاز بونر.
تحرير الخبر رشا زريقة