وجهت السلطات في ميشيغان اتهامات إلى شخصين في قضيتين منفصلتين، على خلفية تهديدات بالعنف استهدفت مسؤولين منتخبين وقضاة في المحكمة العليا للولاية، بحسب مكتب المدعي العام في ميشيغان.
وتواجه أليسيا شوكير، البالغة من العمر 33 عاما من روزفيل، عدة تهم تتعلق ببلاغات كاذبة أو تهديدات بالإرهاب، واستخدام جهاز كمبيوتر لارتكاب جريمة، إضافة إلى تهمة جريمة كراهية مرتبطة بتهديد حقيقي.
وبحسب الادعاء، أجرت شوكير اتصالا بخدمات الطوارئ وهددت بارتكاب أعمال عنف ضد مسجد وعمدة ديربورن عبدالله حمود، إذا لم يتم إبعاد ما وصفته بـ«شعبكم» عن مدينتها. ومثلت أمام المحكمة في ديربورن في 17 سبتمبر، وحددت كفالتها بـ20 ألف دولار.وفي القضية الثانية، يواجه أنتوني ديكيندرن، البالغ 61 عاما من ليك أورين، تسع تهم تتعلق ببلاغات كاذبة أو تهديدات بالإرهاب، بعد اتهامه بإرسال رسائل إلكترونية إلى صحفي في ميشيغان تضمنت تهديدات بقتل الحاكمة غريتشن ويتمر، ووزيرة الخارجية جوسلين بنسون، وقضاة في المحكمة العليا للولاية.
وحددت كفالته بخمسة ملايين دولار مع سوار إلكتروني للتتبع.
وتؤكد السلطات أن الاتهامات مجرد ادعاءات، وأن المتهمين يفترَض أنهما بريئان حتى تثبت إدانتهما أمام القضاء.