في قضية صادمة, اتُّهِم طبيب أعصاب من مترو ديترويت بمقايضة الرعاية الطبية بممارسة الجنس مع ضحايا الاتجار بالبشر.
وأعلن مكتب المدعي العام لمقاطعة أوكلاند اليوم الخميس بأن الدكتور جيريش فيلوجوبانتي عميلٌ مشتبه به في شبكة الاتجار بالبشر التي تضم ثلاثة مشتبه بهم آخرين.
وكشفت رسائلٌ نصية متبادلة بين فيلوجوبانتي وأنطيون فولجام, مشتبه به آخر, أن المتهم كان يرتب لعلاقات جنسية تجارية مع الضحايا, إضافة لشراء المخدرات, محذراً إحدى الضحايا من أن رعايتها الطبية المجانية قد تنتهي لأنه كان غير راضٍ عنها.
وفي بيانٍ لها, وصفت المدعي العام كارين ماكدونالد تصرفات الطبيب بأنها “صادمة للغاية” وقالت “هذا المتهم وأمثاله من الرجال, الذين غالباً مايعيشون حياة رغيدة, يستغلون الضحايا اللواتي حرمهن المتاجرون من حرية التصرف” مردفة “سيحاسبون”.
ويواجه فيلوجوبانتي تهمة الاتجار بالبشر التي تؤدي إلى إصابة أو نشاط جنسي تجاري, وهي جناية يعاقب عليها بالسجن لمدة قد تصل إلى 15 عاماً وغرامة مالية قدرها 15 ألف دولار.
وتهمة التآمر لتسليم مادة خاضعة للرقابة أقل من خمسين غراماً, والتي يعاقب عليها بالسجن لمدة قد تصل إلى عشرين عاماً.
تحرير الخبر: وفاء القديمي
