شهد اجتماع مجلس مدارس ليفونيا العامة مساء الاثنين حالة من التوتر الشديد والغضب، حيث انفجر الحاضرون بالهتافات أثناء قراءة بيان اتهام ضد ديفيد تشيولا، مدرب المصارعة السابق الذي أُقيل مؤخرًا بعد عقود في وظيفته.
وخلال الجلسة، قاطع أحد الأمناء المتحدث، مما دفع رجلًا للتقدم نحو المنصة، ليرد الأمين بأمره بالتراجع. وادّعى البيان الذي تم قراءته أن المدرب تشيولا قام بتصرفات “غير لائقة” تجاه طالبة سابقة بدأت علاقتها به عندما كانت في الثالثة عشرة من عمرها.
في المقابل، دافع مؤيدو تشيولا عنه، مشيرين إلى أن هذه الاتهامات يجب أن تُعرض على قسم الموارد البشرية وليس في جلسة عامة. وقال أحد المتحدثين: “إحضار هذه الاتهامات إلى منتدى عام دون التحقق هو إهمال جسيم”.
رفضت منطقة مدارس ليفونيا التعليق على هذه الادعاءات، لكنها أصدرت بيانًا حول قرار إنهاء عمل المدرب، أوضحت فيه أن القرار استند إلى مراجعة شاملة لجميع الحقائق وسجله السابق، مع التأكيد على عدم مشاركة تفاصيل إضافية عن هذه القضية.
وفي وقت سابق وصف تشيولا عملية إقالته قبل أسبوع واحد فقط من بداية موسم المصارعة بأنه قرار سيئ مشيرًا إلى أن السبب كان مكالمة هاتفية سمعها الطلاب. وأضاف: “لن أقف مكتوف الأيدي وأسمح بتشويه سمعتي”.
كما نفى المجلس شائعات تفيد بأن قرار الإقالة كان مرتبطًا بسياسات تتعلق برياضيين متحولين جنسيًا.
المدرب تشيولا، الذي قاد فرقه إلى بطولات عديدة على مدار 24 عامًا، أعرب عن أسفه للطريقة التي تم فيها إنهاء عمله، مشيرًا إلى أن المدرسة أرسلت رسالة لأولياء الأمور تفيد بعدم توافقه مع رؤية وقيم المنطقة التعليمية.
Rami Sadeq
