شهد وسط مدينة سالين مساء الاثنين تجمع عشرات المحتجين اعتراضًا على مشروع مركز بيانات يمتد على مساحة 250 فدانًا في بلدة سالين، في أحدث فصول الرفض الشعبي لتوسع مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في ميشيغن.
المشروع الذي تبلغ قيمته مليارات الدولارات وتصل قدرته إلى 1.4 ميغاواط، تخطط له شركة ريليتد ديجيتال لصالح أوراكل وأوبن إيه آي. وكان مجلس بلدة سالين قد رفض طلب إعادة تقسيم الأراضي قبل أن يوافق لاحقًا بعد رفع الشركة المالكة دعوى قضائية انتهت بتسوية سمحت بإنطلاق المشروع.
ووصف المحتجون ما حدث بأنه “شركة بمليارات الدولارات تُرهب بلدة ريفية صغيرة”، فيما أعرب السكان عن مخاوفهم من تأثير المشروع على البيئة وإمدادات المياه وارتفاع فواتير الكهرباء، خاصة أن تشغيل مراكز البيانات يحتاج كميات هائلة من الطاقة.
ونفت شركة DTE أي نية لرفع الأسعار، مؤكدة أن العقود لن تؤثر على المشتركين الحاليين. لكن مجموعات معارضة، بينها ميشيغندرز ضد مراكز البيانات، تقول إن التجارب في ولايات أخرى أثبتت العكس.
وتستعد لجنة الخدمات العامة في ميشيغن لعقد جلسة استماع عامة افتراضية مساء الأربعاء، وهي الخطوة التي يعلق عليها السكان آمالهم الأخيرة لعرقلة المشروع.