أعلنت السلطات اليوم الخميس أنه قد يُحكم على فتاةٍ مراهقة تبلغ من العمر ثلاثة عشر عاماً كشخصٍ بالغ فيما يتعلق بحادثة طعن مميتٍ لشقيقتها البالغة من العمر سبع سنوات.
وتحرك المدعون في جلسة الاستماع اليوم لتصنيف الفتاة كشخص بالغ بعدما تمَّ اتهامها كقاصر في وقتٍ سابق.
وفي حالة إدانتها كشخصٍ بالغٍ فذلك لايعني أنها ستُحاكم كبالغ بل سيكون لدى القاضي خيار الحكم كبالغ أو كقاصر أو إصدار حكمٍ مختلط.
ووفقاً للمدعين, فإنه في يوم السبت الماضي, ترك والدان ابنتهما البالغة من العمر 13 عاماً في المنزل الواقع في مبنى 14200 من شارع بانر في تيلور, وذلك لرعاية أختها البالغة من العمر سبعة أعوام. وقامت الطفلة صاحبة السبع سنوات بترك ملحوظة في الحمام لإخبار العائلة بسحب المياه في المرحاض بعد الانتهاء, مما أدى إلى نشوب شجارٍ بين الطفلتين. وبعد مايقرب من نصف ساعة, وأثناء وجود الفتاة الأصغر في الحمام, قامت المراهقة بطعنها حوالي عشر مرات بسكين جزار ثم بسكينةٍ أكبر, ثمَّ اتصلت بزوج والدتها والطوارئ. ونُقِلت الطفلة إلى المستشفى حيث توفيت متأثرة بجراحها.
وتواجه الفتاة المراهقة تهمة القتل العمد من الدرجة الأولى, وتهمة إساءة معاملة الأطفال من الدرجة الأولى أيضاً.
وقال مكتب المدعي العام في بيانٍ صحفيٍّ اليوم أنَّ “حقائق أخرى تمَّ اكتشافها في القضية تسببت في تغيير التصنيف إلى بالغ”.
هذا ومن المقرر أن تظهر المراهقة أمام المحكمة يوم الثلاثاء لجلسة استماع بشأن الكفالة.
تحرير الخبر: وفاء القديمي
