أعلن رئيس الوزراء الكندي وزعيم الحزب الليبرالي جاستن ترودو أنه سيستقيل من منصبه بعد تعرضه ل”ضغوط كبيرة” تدعوه للتنحي.
وتأتي هذه الاستقالة بعد 10 سنوات لتنهي فصلاً سياسياً طويلاً
وقال ترودو إنه سيبقى على رأس الحزب لحين اختيار زعيم ليبرالي جديد.
وتتوقع الاستطلاعات أن الحزب الليبرالي سيواجه هزيمة في الانتخابات المقبلة،و المقرر إجراؤها قبل أكتوبر/تشرين الأول من هذا العام , و قد تفتح استقالة ترودو الباب أمام دعواتٍ لإجراء انتخابات مبكرة.
وقد تولى ترودو السلطة لأول مرة في عام 2015، وقاد الحزب الليبرالي ووعد في حملته الانتخابية ببرنامج يتعلق في:
سياسات الهجرة المفتوحة، ومكافحة التغير المناخي، ورفع الضرائب على الأثرياء, إلا أن فترة ولايته شابتها العديد من الأزمات السياسية، بما في ذلك استقالة وزيرة العدل جودي ويلسون رايبولد، وصور مسيئة تعود لشبابه نُشرت في 2019، وهذا ما أثر سلبًا على حملته لإعادة انتخابه.
رشا زريقة
