تتواصل عملية بحثٍ عاجلٍ عن رجلٍ من ديربورن متهم باختطاف طفلته البالغة من العمر سبع سنوات والتي مُنِعَ من التواصل معها أو مع والدتها.
وفي التفاصيل, اتصلت والدة الطفلة يوم الأحد الماضي بشرطة بلدة ميلكريك في بنسيلفينيا, تقول بأن زوجها جعفر المعارج أتى من ميسيغان لقضاء عطلة نهاية الأسبوع في زيارة.
وعندما ذهبت الأم إلى العمل, تركت الطفلة مع والدها الذي سرعان ما أرسل لها رسالة نصية مرعبة أفاد فيها بأنها سيغادر مع الطفلة وسيتواصل معها لاحقاً, وفقاً للسلطات.
وقال المحقق من إدارة شرطة بلدة ميلكريك, آدم هاردنر, بأن هذه الحادثة تعتبر اختطاف لأن جعفر ممنوع من التواصل مع الطفلة ووالدتها. وأضاف “تقدمنا بطلب لإصدار مذكرة توقيف بحق جعفر بتهم الاختطاف, والتدخل في حضانة الأطفال, والتهديد الإرهابي”.
وتنبع تهمة التهديد الإرهابي من الرسالة النصية التي أرسلها جعفر إلى زوجته السابقة والتي كان مفادها أنه في حال أخبرت جهات إنفاذ القانون, “فسيضطرون للبحث عن عظامهما”.
وتعتقد السلطات أن الطفلة ووالدها في ديربورن, لذا طلبت المساعدة من شرطة المدينة.
هذا وأفادت السلطات بأنها لن تنشر صورة للطفلة لأنها تعتبر ضحية.
تحرير الخبر: وفاء القديمي
