اعتقلت سلطات الهجرة الأميركية مراهقَين فنزويليين، 16 عامًا، في ديترويت خلال مداهمة منزل عائلتهما الخميس الماضي، بينما كان العملاء يبحثون عن مهاجر آخر. المراهقان يطلبان اللجوء ويعملان بتصاريح عمل، ونُقلا مع والدَيهما إلى مركز احتجاز في تكساس.
ودعت منظمات المجتمع المحلي إلى مؤتمر صحفي وتجمّع احتجاجي للمطالبة بإطلاق سراحهما، محذّرة من تأثير هذه الاعتقالات على الطلاب الآخرين وحقهم في التعليم. السلطات أكدت أن العملية مرتبطة بالبحث عن مهاجر آخر، بينما الأهالي يرفضون ما وصفوه بـ”الاختطاف”.
وشدد المحامون على حقوق الجميع في رفض التفتيش والاحتفاظ بالحق في الصمت دون مذكرة قضائية، وسط مطالب مستمرة بإعادة المراهقين إلى عائلتهم.