يفتتح جسر غوردي هاو الدولي أمام حركة المركبات يوم الاثنين، لكن مراسم الافتتاح شهدت احتفالاً رسمياً في الجانب الكندي فقط، وسط غياب أي فعالية مماثلة في ولاية ميشيغان.
وكان من المقرر إقامة احتفال مشترك بين الولايات المتحدة وكندا، إلا أن السلطات الكندية ألغته، مشيرة إلى التوترات السياسية المرتبطة بتهديدات الرئيس دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية على كندا.
عدد من سكان ديترويت أعربوا عن استغرابهم من غياب احتفال أمريكي، معتبرين أن الجسر يمثل إنجازاً مشتركاً كان يستحق مناسبة على جانبي الحدود.
من جهتها، أكدت عمدة ديترويت، ماري شيفيلد، أنها لم تسمع بأي خطط من حكومة الولاية للاحتفال، لكنها شددت على أن الجسر سيشكل دفعة كبيرة لاقتصاد المدينة وولاية ميشيغان، من خلال تعزيز التجارة وحركة النقل مع كندا.
وفي المقابل، قال البيت الأبيض إن الرئيس ترامب أعاد التفاوض على اتفاقية الجسر بما يحقق مكاسب أكبر للولايات المتحدة.
ومن المقرر أن يُفتح الجسر أمام حركة المركبات اعتباراً من ظهر يوم الاثنين، على أن يبدأ استقبال المشاة وراكبي الدراجات خلال شهر أغسطس المقبل.