رفع فرع الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية في ميشيغان دعوى قضائية ضد الحكومة الفيدرالية، اعتراضًا على توجيه جديد يمنع المهاجرين المقيمين بشكل غير قانوني في الولايات المتحدة من الحصول على جلسات كفالة.
المنظمة تؤكد أن هذا الإجراء ينتهك حق المهاجرين في الإجراءات القانونية ويهدد بتفكيك العائلات. وتركز الدعوى على ثمانية أشخاص، بينهم أب لثلاثة أطفال مصاب باللوكيميا، يُدعى خوسيه دانييل كونتريراس-سيرفانتس، الذي دخل البلاد في سن الرابعة عشرة دون سجل جنائي. وقد تم توقيفه في أغسطس الماضي بعد مخالفة مرورية، قبل أن يُحوّل مباشرة إلى سلطات الهجرة.
الـ ACLU تقول إن التوجيه الجديد الصادر عن إدارة ترامب يفتح الباب أمام احتجاز المهاجرين لشهور أو حتى سنوات دون مراجعة قضائية، بغض النظر عن مدى ترسّخهم في المجتمع أو روابطهم العائلية.
المنظمة تطالب المحكمة بإلزام الحكومة إما بعقد جلسات كفالة للأشخاص المشمولين في الدعوى أو إطلاق سراحهم خلال سبعة أيام.