أكّد البابا ليو الرابع عشر يوم الثلاثاء دعمه القوي لأساقفة الولايات المتحدة بعد إدانتهم حملة الترحيل الواسعة التي تنفّذها إدارة ترامب، ودعا الشعب الأميركي إلى الإصغاء إليهم والتعامل مع المهاجرين بإنسانية.
وأوضح البابا أنّ بيان الأساقفة الذي صدر خلال جمعيتهم العامة انتقد عمليات الترحيل الجماعي و”تشويه صورة“ المهاجرين، ونبّه إلى الخوف والقلق اللذين تثيرهما المداهمات، إضافة إلى حرمان المحتجزين من الرعاية الرعوية.
وقال البابا ليو الرابع عشر إنّ على الجميع البحث عن طرق تحفظ كرامة الإنسان، مشيرًا إلى أنّ معالجة وضع المهاجرين غير النظاميين يجب أن تتم عبر القضاء والنظام القانوني، من دون إساءة أو عنف. وشدّد على أنّ لكل دولة حق تنظيم حدودها، لكنّ التعامل مع أشخاص عاشوا سنوات طويلة داخل المجتمع يجب أن يكون باحترام.
ودعا البابا الأميركيين إلى الإصغاء لأساقفتهم، لافتًا إلى وضوح رسالتهم كما أشار إلى أنّه يخطط لرحلات جديدة بعد عام 2026، وقد يزور البيرو والبرتغال والمكسيك والأرجنتين والأوروغواي، قبل بدء أول جولة خارجية له الأسبوع المقبل إلى تركيا ولبنان.