“التحقيقات تكشف: مطلق النار في كنيسة واين ناقش الدين مع القس قبل الهجوم”
يونيو 24, 2025
Author: Arabic Detroit News

في ولاية ميشيغان، تتواصل التحقيقات حول دوافع الهجوم المسلح الذي شهده يوم الأحد الماضي تجمع ديني في كنيسة “كروس بوينت” بمدينة واين، حيث أقدم رجل يدعى براين براونينغ، ويبلغ من العمر ٣١ عاماً، على فتح النار داخل الكنيسة، قبل أن يُردى قتيلاً على يد أحد عناصر الأمن.

اللافت أن براونينغ، المنحدر من مدينة رومولوس، كان قد التقى بقس الكنيسة، بوبي كيلي جونيور، في وقت سابق من هذا العام، وناقش معه مسائل دينية معبّراً عن اعتقاده بأنه “نبي” وأنه “يسمع صوت الله”، بحسب ما أكده القس. وأضاف كيلي أن براونينغ بدا وكأنه يطلب المساعدة، لكنه لم يصرّح بطبيعة المشكلة التي يعاني منها.

وكان براونينغ قد دخل ساحة الكنيسة وهو يرتدي سترة تكتيكية ويحمل بندقية من طراز AR-15 وما يقارب ٥٠٠ طلقة من الذخيرة. شهود عيان أشاروا إلى أنه أطلق النار بشكل كثيف على مبنى الكنيسة، وأصاب أحد عناصر الأمن في ساقه، قبل أن ينجح أحد المصلّين في دهسه بشاحنة، ثم تم تحييده نهائياً على يد الأمن.

ويُذكر أن والدة المهاجم كانت من رواد الكنيسة وقد تم تعميدها العام الماضي. من جهتها، أكدت الشرطة أن براونينغ لم يكن له سجل إجرامي، لكنه كان يمرّ بأزمة نفسية في الفترة التي سبقت الحادث، ولا توجد مؤشرات تربطه بأي توتر دولي، رغم ما أُثير من تكهنات حول صلات محتملة بأحداث الشرق الأوسط.

وفي تعليق له، عبّر قائد شرطة واين، رايان سترونغ، عن امتنانه “للأعمال البطولية التي قام بها أعضاء طاقم الكنيسة”، قائلاً إنهم “أنقذوا أرواحاً كثيرة ومنعوا كارثة كبرى”.

ورغم كل هذه المعطيات، لا يزال الدافع الحقيقي وراء الهجوم مجهولاً حتى اللحظة.