احتفلت الجالية اليهودية في منطقة مترو ديترويت بالليلة الثانية من عيد حانوكا، مساء الاثنين، وسط إجراءات أمنية مشددة، وذلك عقب الهجوم الدموي الذي استهدف احتفالًا بعيد حانوكا في سيدني الأسترالية.
وفي مدينة أوك بارك، عزّز المنظمون الإجراءات الأمنية خلال مسيرة الشموع السنوية، التي شاركت فيها عشرات السيارات المزينة بالشمعدانات، ومئات المشاركين، وجابت خمس مدن في مقاطعة أوكلاند. ويُنظَّم هذا الحدث منذ أكثر من عشرة أعوام من قبل طلاب مدرسة لوبافيتش يشيفا في حرم هاري وواندا زيكلمان.
وقال مدير المدرسة، الحاخام شمايا شموتكين، إن الاحتفال هذا العام حمل طابعًا مختلفًا بعد الهجوم في أستراليا، حيث قُتل خمسة عشر شخصًا في هجوم وُصف بأنه معادٍ للسامية، مشيرًا إلى أن بعض الضحايا كانوا من معارفهم في حركة “حباد”.
من جهته، أوضح مسؤول الأمن في المدرسة آرون توبن أن الإجراءات الأمنية شملت حراسًا مسلحين وغير مسلحين، إضافة إلى انتشار مكثف لقوات الشرطة المحلية وشرطة الولاية.
ورغم المخاوف الأمنية، شاركت عائلات كثيرة في المسيرة، مؤكدين تمسكهم بحرية ممارسة شعائرهم الدينية. وأكد المشاركون أن رسالة عيد حانوكا تبقى واحدة: زيادة النور لمواجهة الظلام، والاستمرار في الاحتفال رغم التحديات.