حُكِمَ اليوم الخميس على رجلٍ من ديترويت بالسجن مابين 18 و 40 عاماً على خلفية قتل ابنه البالغ من العمر ثماني سنوات.
وفي شهر يوليو, أقرَّ جامار هيل البالغ من العمر 37 عاماً بالذنب في جريمة قتل من الدرجة الثانية بعد أن ضرب ابنه الصغير حتى الموت خريف العام الماضي.
ووفقاً للمدعين, فإنه في الثامن من نوفمبر من عام 2024, اعتدى هيل مع والدة الطفل, كينوريا ليترشا ماس, على ابنهما حتى الموت في منزلهما في ديترويت.
وتمَّ استدعاء المسعفين إلى المنزل, الذين نقلوا الطفل إلى المستشفى حيث توفي متأثراً بجراحه.
وأفاد الطبيب الشرعي في مقاطعة وين بأنَّ سبب الوفاة هو صدمات متعددة في الرأس.
ووجهت إلى الأم ماس تهمة القتل من الدرجة الثانية والكذب على الشرطة. ويواجه والد الطفل هيل تهمة القتل من الدرجة الثانية أيضاً بعد إسقاط تهمتي القتل العمد وإساءة معاملة الأطفال من الدرجة الأولى كجزءٍ من اتفاقية الإقرار بالذنب.
تحرير الخبر: وفاء القديمي
