استعاد الحزب الديمقراطي السيطرة الكاملة على حكومة ولاية ميشيغان، محققا ما يُعرف بـ«الثلاثية السياسية»، بعد فوز مرشحته لمنصب الحاكم، جوسلين بنسون، إلى جانب تأمين الأغلبية في مجلسي الشيوخ والنواب خلال انتخابات منتصف الولاية.
وأظهرت النتائج فوز الديمقراطيين بتسعة عشر مقعدا في مجلس الشيوخ، مقابل أربعة عشر للجمهوريين، فيما تشير التوقعات إلى حصول الديمقراطيين على واحد وخمسين مقعدا في مجلس النواب، مقابل ثلاثة وأربعين مقعدا للجمهوريين.
وقالت بنسون إن الديمقراطيين يتجهون إلى عاصمة الولاية لانسينغ للعمل على تنفيذ وعودهم، وليس لخوض صراعات سياسية، مشيرة إلى أن الناخبين منحوا حزبها أغلبية تاريخية، وحققوا انتصارات في مناطق لم يكن الحزب يتوقع الفوز فيها.
من جانبها، رحبت الحاكمة الحالية غريتشن ويتمر بالنتائج، ووصفتها بأنها رسالة واضحة من سكان ميشيغان تؤكد رغبتهم في قيادة تركز على خفض تكاليف المعيشة وإنجاز الملفات المهمة.
وأضافت ويتمر أن السيطرة الديمقراطية الجديدة ستتيح مواصلة سياسات الحزب، ومن بينها توفير الوجبات المدرسية المجانية، وتوسيع التعليم المجاني لمرحلة ما قبل المدرسة وكليات المجتمع، وحماية الرعاية الصحية وحقوق العاملين.
ويُعد هذا ثاني مرة فقط خلال أربعين عاما يحقق فيها الديمقراطيون هذه السيطرة الكاملة في ميشيغان، بعدما حدث ذلك للمرة السابقة عام ألفين واثنين وعشرين.