قضت محكمة في ميشيغن بسجن أماندا هيرنانديز لمدة تتراوح بين 57 شهراً و20 عاماً، لدورها في التخطيط لعملية سطو انتهت بمقتل حسين «سام» موراي في منزله بمدينة روتشستر هيلز عام 2024.
وكان زوجها كارلوس هيرنانديز ورجل آخر يُدعى جوشوا زوازو قد انتحلا صفة عمال في شركة DTE، ودخلا منزل موراي بحجة التعامل مع تسرب للغاز، قبل أن يُقتل موراي خلال محاولة السطو.
وأظهرت أدلة المحكمة أن أماندا شاركت في التخطيط للجريمة، وساعدت في الحصول على علامات مزيفة لشركة DTE، وأوراق تتعلق بتسرب الغاز، وخوذات، كما كشفت رسائل نصية عن عمليات بحث أجرتها عن بطاقات تعريف وقوائم فحص خاصة بالشركة.
وخلال جلسة النطق بالحكم، قالت أماندا إنها تندم على اختياراتها، وإنها ندمت على زواجها من كارلوس ومعرفتها بمن يكون.
لكن القاضية نانسي غرانت ردت عليها قائلة إن أماندا لم تكن مجرد ضحية، بل كانت «منخرطة بالكامل» في المخطط، وكان بإمكانها الاتصال بالشرطة قبل تنفيذ الجريمة.
وكان كارلوس هيرنانديز وجوشوا زوازو قد حُكم عليهما في ديسمبر الماضي بالسجن مدى الحياة دون إمكانية الإفراج المشروط.