حكمت محكمة مقاطعة وين في ديترويت على أليشيا هولامون، 25 عامًا، بالسجن من 20 إلى 40 عامًا، فيما صدر حكم على صديقها أفيون ترايلور، 23 عامًا، بالسجن من 28 إلى 60 عامًا، بعد إقرارهما بالذنب في قضية مقتل الطفل ديشاون ويليامز، البالغ من العمر 7 سنوات.
ووصف القاضي بول كوزيك الجريمة بأنها من أبشع ما رآه في مسيرته القضائية، مؤكدًا أن الطفل تعرض لتعذيب مروع قبل وفاته نتيجة ضربات قوية على الرأس والحوض.
كما وصفت خالة الضحية، كريستال هولامون، الجريمة بأنها “طقس شيطاني”، ووجهت كلماتها إلى ترايلور فقط، واصفة إياه بـ “الشر المطلق”.
الادعاء أكد أن الأم لم تحمِ طفلها، بل سهّلت الاعتداءات وأخفت الحقيقة عن الشرطة. ورغم محاولة الدفاع تبرير الموقف، شدد القاضي على أن كلا المتهمين ليسا ضحايا، بل جناة ارتكبوا جريمة لا تُغتفر.