حُكِمَ اليوم الخميس على رجلٍ من توليدو بالسجن لمدة تتراوح بين عشر وثلاثين عاماً لدوره في مقتل رجل عُثر عليه مقطوع الرأس في مقاطعة لينوي عام 1997.
وفي عام 2023, ألقت هيئة المارشال الأمريكية القبض على مايكل سبالفيدا وشقيقه ريكاردو فيما يتعلق بالقضية.
وفي شهر أبريل من عام 2024, أُدين ريكاردو بتهمة القتل من الدرجة الأولى, بينما أقرَّ مايكل بالذنب بتهمة القتل من الدرجة الثانية في شهر اغطس من العام الماضي.
ووفقاً للسلطات, فإنه في التاسع عشر من شهر نوفمبر عام 1997, اكتشف مزارعٌ جثة الضحية في حقل ذرة تابع له في بلدة بليسفيلد. كانت الجثة عارية , مقطوعة الرأس واليدين من فوق المعصم.
ورغم أنه لم يتم التعرف على الجثة, إلا أن الشرطة تعتقد أنها لرجل يبلغ من العمر 32 عاماً من تكساس, وربما قد تكون الوفاة مرتبطة بالاتجار الدولي بالبشر.
وبعد الحكم اليوم على مايكل سبالفيدا, من المقرر أن يحكم على شقيقه ريكاردو في الثالث عشر من يونيو المقبل.
تحرير الخبر: وفاء القديمي
