أعلن الفاتيكان أن البابا ليو الرابع عشر يتعافى بصورة طبيعية في مستشفى جيميلي بالعاصمة الإيطالية روما، عقب خضوعه لجراحة أكدت إصابته بسرطان الرئة.
وأوضح الفاتيكان أن البابا بدأ المشي داخل غرفته وتناول الطعام، بعد استئصال الفص السفلي من رئته اليمنى خلال عملية جراحية طفيفة التوغل، بمساعدة كاميرا وأدوات جراحية دقيقة.
ولم يُعلن حتى الآن عن إخضاع البابا لعلاجات إضافية، فيما أشار الرئيس البيروفي إلى أن فترة التعافي قد تستغرق وقتاً أطول من المتوقع، ما قد يؤثر على زيارة كان من المقرر أن يجريها البابا إلى بيرو في نوفمبر المقبل.
من جانبه، أوضح الدكتور أندرو بوبوف، جرّاح الصدر في مؤسسة هنري فورد الصحية، أن التقييم النهائي للورم والعقد اللمفاوية يستغرق عادةً من ثلاثة إلى سبعة أيام، وقد تحتاج الفحوص الجزيئية إلى وقت إضافي.
وأضاف أن الأطباء قد يتمكنون خلال نحو أسبوع من تحديد مرحلة السرطان وتقييم الخطوات العلاجية المقبلة.