في تحول بارز، فاز المرشح المحافظ هارب غيل بمقعد ويندسور ويست، بعد أكثر من 20 عامًا من سيطرة الحزب الديمقراطي الجديد (NDP) عليه بزعامة براين ماسي. غيل، وهو وافد جديد إلى الساحة السياسية وضابط شرطة سابق، قال إن أولوياته ستكون “القدرة على تحمّل تكاليف المعيشة، ومكافحة الجريمة، والتوعية بشأن الأفيونات”.
وفي مناطق أخرى، أعيد انتخاب النواب المحافظين ديف إيب (تشاتام-كنت—ليمنغتون)، مارلين غلادو (سارنيا—لامبتون)، وكريس لويس (إيسيكس).
أما في ويندسور-تيكومسيه-ليكشور، فكانت النتائج متقاربة جدًا حتى فجر الثلاثاء، حيث تصدرت المرشحة المحافظة كاثي بوريللي السباق بفارق أقل من 400 صوت عن النائب الليبرالي الحالي إيريك كوسميرتشيك، مع بقاء مركز اقتراع واحد فقط لم يتم احتسابه. كوسميرتشيك أكد أن فريقه سيواصل “القتال حتى آخر صوت”.
و جذبت الانتخابات الفيدرالية لعام 2025 اهتمامًا وطنيًا في ويندسور، خاصة بسبب تداعيات سياسات الرسوم الجمركية الأمريكية، وقرب المدينة من الحدود، مما جعلها مركزًا للجدل السياسي ومقصدًا للزعماء الحزبيين.
Rami Sadeq
