أفادت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية خلال جلسة في الكونغرس بأن عمليات ضبط المخدرات على الحدود الشمالية مع كندا سجلت انخفاضًا كبيرًا بنسبة تصل إلى 55% مقارنة بالعام الماضي.
وقال مسؤول في الهيئة إن هذا التراجع لا يعني اختفاء تهريب المخدرات، بل يشير إلى أن جزءًا من المواد المخدرة التي تُكتشف في الشمال تكون قد دخلت أولًا عبر الحدود الجنوبية مع المكسيك ثم نُقلت شمالًا داخل الولايات المتحدة.
كما أظهرت البيانات تراجعًا في عمليات توقيف المهاجرين غير النظاميين بنسبة 22% هذا العام، وبنسبة 67% مقارنة بعام 2024.
وخلال الجلسة، أشار بعض النواب الجمهوريين إلى مخاوف من تحول شبكات التهريب نحو الحدود الكندية، فيما أكد مسؤولون أن الكميات المضبوطة من الفنتانيل على الحدود مع كندا ما تزال ضئيلة جدًا مقارنة بالحدود الجنوبية.
وأوضح مسؤولون في الجمارك أن “الجزء الأكبر من المخدرات يأتي عبر الحدود مع المكسيك”، مؤكدين تعزيز الوجود الأمني على الحدود الشمالية وزيادة عدد العناصر هناك خلال الفترة المقبلة.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الجدل السياسي في الولايات المتحدة حول أمن الحدود وتهريب المخدرات، خصوصًا الفنتانيل.