في خطوة مثيرة يوم الجمعة، انسحب الجمهوريون في مجلس نواب ميشيغان من الجلسة، مطالبين بالتصويت على قوانين الإجازات المرضية المدفوعة والحد الأدنى للأجور المثير للجدل، الذي يثير قلق العاملين في المطاعم.
صرح زعيم الأقلية الجمهورية، مات هال، خلال مؤتمر صحفي بعد الانسحاب: “عمال المطاعم على وشك فقدان وظائفهم بسبب تقاعس الديمقراطيين في المجلس.”
يأتي ذلك في ظل تغييرات أصدرتها المحكمة العليا في ميشيغان في يوليو، تلزم أرباب العمل بدفع أجر منتظم للعاملين بالاعتماد على الإكراميات. هذه الخطوة أثارت مخاوف العاملين وأصحاب المطاعم الذين حذروا من ارتفاع الأسعار وتقليص أعداد الموظفين.
وفي المقابل، انتقد رئيس مجلس النواب الديمقراطي، جو تيت، الجمهوريين قائلاً: “لا يمكننا إيجاد حلول مشتركة إذا قرر الجمهوريون مغادرة العمل.”
مع انتهاء الجلسة التشريعية هذا العام ووجود ثلاثة أيام فقط على نهاية الدورة، يبقى مستقبل العاملين في المطاعم معلقًا في انتظار القرار القادم.
Rami Sadeq
