أُرجئ افتتاح جسر غوردي هاو الدولي الجديد، الذي يربط مدينة ديترويت الأمريكية بمدينة ويندسور الكندية، بعدما كان من المقرر تدشينه رسمياً يوم الجمعة.
ويُعد الجسر، الذي بلغت تكلفة إنشائه نحو أربعة مليارات وسبعمئة مليون دولار، أحد أكبر مشاريع البنية التحتية على الحدود بين الولايات المتحدة وكندا، ومن المتوقع أن يسهم في تخفيف الازدحام الحدودي، وتعزيز حركة التجارة والنقل بين البلدين.
وبحسب مسؤولين في مدينة ويندسور، فإن تأجيل الافتتاح يأتي في ظل استمرار الخلافات التجارية بين واشنطن وأوتاوا، في وقت أكدت فيه كندا أنها موّلت المشروع بالكامل، على أن تسترد تكاليفه من خلال رسوم العبور خلال السنوات الثلاثين المقبلة.
من جانبه، أعرب رئيس بلدية ويندسور، درو ديلكنز، عن استغرابه من أسباب التأجيل، مشيراً إلى أن الجسر جاهز للافتتاح، لكنه لا يزال بانتظار الضوء الأخضر السياسي.
ويأمل المسؤولون على جانبي الحدود أن يتم افتتاح الجسر قريباً، نظراً لأهميته الاقتصادية ودوره المتوقع في تسهيل حركة المسافرين والشاحنات بين الولايات المتحدة وكندا.