أعلنت منطقة بليموث-كانتون التعليمية أن التحقيق المستقل في اتهامات وجهها عدد من المعلمين ضد مدير مدرسة بنتلي الابتدائية خلص إلى عدم وجود أدلة تدعم مزاعم التنمر أو التمييز أو التحرش.
وكان عدد من المعلمين الحاليين والسابقين قد طالبوا في سبتمبر الماضي بإقالة المدير، متهمين إياه بمضايقتهم وانتقاد خططهم الدراسية وجداولهم الدراسية وسلوكهم الوظيفي، فيما قال بعضهم إنهم تعرضوا للتمييز على أساس العمر، وقد استقال نحو عشرين معلمًا بسبب تلك الظروف.
وجاء في رسالة وجهتها المنطقة التعليمية إلى أولياء الأمور أن التحقيق الذي أجراه فريق قانوني مستقل لم يثبت أي خرق للقانون أو سياسات المجلس، مؤكدة ثقتها في قيادة المدير والتزامها ببيئة مدرسية آمنة وداعمة للجميع.
لكن بعض المعلمين أعربوا عن خيبة أملهم من نتائج التحقيق، حيث قالت المعلمة كارول فايسنر إن القرار “يشعرنا بخيبة أمل كبيرة وكأنه مجرد تنبيه بسيط”، مضيفة أن العديد من المعلمين ما زالوا يفكرون في ترك المدرسة بسبب استمرار المدير في منصبه.