حذرت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها من أن فيروس غرب النيل ظهر هذا العام في وقت أبكر من المعتاد، وهو ما يثير مخاوف من موسم نشط للبعوض قد يؤدي إلى ارتفاع عدد الإصابات.
وحتى الثلاثين من يونيو، سُجلت 48 إصابة بشرية في الولايات المتحدة، وهو أسرع ظهور للفيروس منذ أكثر من عشرين عامًا. ويشير خبراء إلى أن موسمًا بدأ مبكرًا بهذه الصورة في عام 2004 انتهى بأكثر من ألفين وخمسمئة إصابة ونحو مئة وفاة.
وفي ميشيغان، سجلت السلطات أول إصابة بشرية هذا العام في مدينة ديترويت، ويتوقع الخبراء ارتفاع العدد خلال الأشهر المقبلة، خاصة في مقاطعات واين وأوكلاند وماكومب، التي تُعد من أكثر المناطق نشاطًا للفيروس.
ويؤكد الأطباء أن معظم المصابين لا تظهر عليهم أعراض، لكن الفيروس قد يسبب مضاعفات خطيرة لدى كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة أو ضعف المناعة، إذ يمكن أن يؤثر في الدماغ والجهاز العصبي.
وينصح الخبراء باستخدام طارد الحشرات، وارتداء الملابس الطويلة، والتخلص من المياه الراكدة حول المنازل، للحد من تكاثر البعوض والوقاية من الإصابة خلال فصل الصيف.